كنت شيوعيا summary Ý eBook ePUB or Kindle PDF

read كنت شيوعيا

كنت شيوعيا summary Ý eBook, ePUB or Kindle PDF ¼ كتاب كنت شيوعيا هو عبارة عن ذكريات بدر شاكر السياب خلال تواجده في دهاليز الحزب الشيوعي العراقي و الصادم في الكتاب هو كمية المعلومات الخطيرة و الصادي بالكثير من المعلومات و قد يرقى إلى درجة أن يكون سيرة ذاتية لأنه يروي فترة ليست هينة من حياة شاعر كبير ومن أبرز شعراء العراق على مر تاريخ?. مجموعة مقالات حررها الشاعر العراقي الكبير السياب وهو يبين اسباب انتفاضهه وانفصاله عن الحزب الشيوعي العراقي وبين أسباب رفضه لهذا الحزب ويمكن حصرها في ثلاث اسباب رئيسيه بالنظر الى مقالاته 1 عدم الولاء المطلق للوطن او بالاحرى غياب الاراده الوطنيه للحزب ف اليد التي تحركه هي يد اجنبيه وقد اثبت في اكثر من مقال هذا الشيء وشخص مثقف واعي مثل السياب لاتخفى عليه مثل هذا شيءانا اقول كل الاحزاب ترضع من هذا الطريق وامهم مشتركه ع مايبدوى 2 لجوء اعضاء الحزب الى خداع الفلاحين السذج وبسطاء العقل بماهية الحزب الشيوعي الإلحاد وايمان بالطبيعة ومن يقول غير هذا نقله تثقف ب كتب ماركس ولينيين واقنع نفسك بنفسك وافكاره وترغيب فقط بالمساواة العامه وحق امتلاك الأرض وظرب ع نغمة البطون الجائعه ويبدوا ان شاعرنا وهو من عائله مالكه ويرى الفلاحين يفنون اعمارهم في زرع ارض لا يملكون نخلة فيها وهو ايضا يمللك من رهافة الحس وشعور بالاخر الشيء الكثير واضافه وجود البيئه الحاضنه عمه وطيش الشباب وغروره والانقياد وراء غرائزه حسب اعترافه هو مادفعه للانظمام لهم3 الفساد الأخلاقي الكبير والفساد المالي عبر جمع التبرعات وانفاقها للامور الشخصية لقادة الحزب وقد ذكرها بالاسماء وتاريخ مماضطروا انا ذاك للجوء الى محاكمته وقد تمت تبرئته نلاحظ بالكتاب اللغة الثوريه الي امتدت من السطر الأول عل نفس الوتر من حيث قوة الاتهام الا انها انخفضت حدتها هذا رائييبمقالات تشرين الاول والجواب ان سياب مهما كان حانقا وغاضبا لابد ان يؤثر فيه الطقس شخص مثله يجعلك تلمس في كلماته رطوبة التربه وشراع السفينه ورائحه السعف لايتجاوز تاثير طقس عليه بسهولهذكر مجموعة شعراء من الشيوعية ومنهم عبد الوهاب البياتي واستهزء بشعرهم وكلماتهموهذا الشيء مغفور له به لم لانه السياب بملئ الفم نقولها هو مؤسس الشعر الحر وهو الاديب والمترجم بذلك الوقت اذا لم يقدر هو بوظيفه تليق به فمن اولى به منها وكان يرى اللاكفاء يتصرون المشهد ماذا عليه أ يقف صامت وينظر ويكتب القصائد الجنوبي متهم دائما بهويته ملاحق بكل انواع ذل والاستهانه مهما كان او سيكون لانه طيب القلب واعي ضميرلذلك الاحترام كل الاحترام لهمارضهم تنجب الاخيار فقطيغلي السياب غظبا لانه راى كرامة قوميته تهان هكذا هو واضح ولكن لو امعنا النظر في كلماته تجده عراقي فقط استثني من كلامه التاريخي بخصوص الحجاج تسالت انا لو انه في هذا الوقت الحاضر موجود لابصق ع كل شي غير عراقي انا متحيزه له اعذروا تحيزي ف هذا السياب متيمه بقصائده انا باعتقادي الشخصي ان الشاعر لم يكن مؤمن بالشيوعيه مطلقا وقد الهمني في قصيدة سفر ايوب عندما ترجمه ان البلاء ربما يكون اجمل عداله اليه لانها ترفع وتنزه الانسان عن ملذات مؤقته لك الحمد ان الرزايا عطاء وان المصيبات بعض الكرم مااقسى ماجد نفسه ب سياط الكلمات وما اشجعه وهو يتراجع عظيم مثله لاتاخذه العزة بل الاثم مطلقا لاتفتوا سفر ايوب بصوت سعدون جابر ولا غريب ع الخليج بصوت الرائع فؤاد سالم فانها لاتنسى واخيرا اهدي اليك ابيات من محمود درويشكن عراقيا لتكن شاعرا الشعر يولد بالعراق ياصاحبي

free read Î eBook, ePUB or Kindle PDF ï بدر شاكر السياب

?رة و الصادمة في صفحات الكتاب حيث يكشف السياب عن التدخل الاجنبي الرهيب في سياسات الحزب و اتهامات قد تصل للخيانة العظمى لقياداته الكتاب غن. فضائح وفظائع الشيوعية في العراق بلغة ثورية انتقاميةأظن وان كانت المقالات انفعالية لكنها جاءت على مدار سنةوجاءت كعصارة تجربة الشاعر مع الشيوعية خاصة وانه كتبها قبل حمسسنوات على موته ويلاحظ ميوله للغة القومية وان كان يقول في مقالاته يدعوني انه قومي ولم يقر بذلكولكن في تلك الفترة كان الصراع الشيوعي القومي هو الطاغي في العراق والمسيطرفهل مثلما استقبلت الشعوب الشيوعية وتبنتها ودافعت عنها كان تحمسها واستقبالها للقوميةوهل مثلما غرت الشيوعية السياب بالمشاعر الانسانية والعدالة وحب الاخرين كان للقومية ما يغريه للانتماء لهاام ان ما رآه عند الشيوعيين من كذب ونفاق وخيانة ومجازر وسحل وتلفيق هو سبب ثورته؟هل كان السياب سيكتب كنت قومياً؟؟أو كنت إسلامياً؟؟لا أعرف لم سهل علينا تبني وتقبل افكار وايديولوجيات مستورده لم تنبع من بيئتناولا من ثقافتنا؟ولم نأخذ الظاهر وقشور الامور ونفكر بالايجابيات وننسى ونتغافل اللباب والاهداف وما سنجنيه؟متى سننطلق من افكارنا ومبادئنا وثقافتنا الخاصة بنا؟ّ

بدر شاكر السياب ï 8 review

كنت شيوعياكتاب كنت شيوعيا هو عبارة عن ذكريات بدر شاكر السياب خلال تواجده في دهاليز الحزب الشيوعي العراقي و الصادم في الكتاب هو كمية المعلومات الخط?. الكتاب هو عبارة عن متنفس للحقد الذي يكنّه الكاتب للشيوعيينكان من الأجدر أن يكتفي بسرد لتجربته مع الحزب الشيوعي العراقي و موقفه من أفراد الحزب ذاته و لا أن يعمّم الأمر على الشيوعيين أينما كانوا الشاعر في رأيي أسقط عنه شاعريته و كتب هذه المقالات لمجرد الإنتقامكما لم يخف عني غروره و تصغيره لغيره من الشعراء كان من الأفضل له أن يترفّع لا أن يقوم بٱستحضار و مقارنة شعره بغيره من الشعراء