CHARACTERS Æ ديوان صفي الدين الحلي

READ ديوان صفي الدين الحلي

CHARACTERS Æ ديوان صفي الدين الحلي Ï مصنف هذا الديوان هو أبو المحاسن عبد العزيز بن نصر الطائي السنبسي، نسبة إلى سنبس، بطن من طي ولد في الحلة من العراق، واليها نسب ومات في بغداد أولع بنظم اللمعنوية، وفتح بها طريق نظم البديعيات لمن جاء بعده، وقد جاءت في طيات هذا الكتاب ضمن المختارات التي حفل بها ديوان صفي الدين الحلي هذا ويُستدل من الأبواب التي وضعها في ديوانه على أنه لم يترك فنا من فنون الشعر إلا نظم فيه حتى الأحماض، ومهما يكن الأمر فصفي الدين أشعر شعراء عصر الإنحطاط، وقيس متقد فيهم، وشعره قويّ السبك، رائق الديباجة لم ينمط فيه إلى العامي والمبتذل شأن متشاعري ذلك العهد. صفي الدين الحلي من أبرع الشعراء الذين عرفتهم اللغة العربية فهو يتمتع بقدرة كبية على نحت الكلمات بالشكل الذي يريدفي ديوانه 28 قصيدة كل قصيدة منها مؤلفة من 29 بيت محبوكة على حرف من حروف اللغة العربية أي أن أو كل بيت وآخره هو الحرف نفسه في كل أبياتهاشاعر يجري ولا يجرى معه

صفي الدين الحلي Ä 1 CHARACTERS

مصنف هذا الديوان هو أبو المحاسن عبد العزيز بن نصر الطائي السنبسي، نسبة إلى سنبس، بطن من طي ولد في الحلة من العراق، واليها نسب ومات في بغداد أولع بنظم الشعر منذ شب عن طوقه، وأخذ على نفسه إلا يمدح كريما، وألاّ يهجو لئيما، فكان على حدّ قوله لم ينظم شعرا إلا فيما أوجب له ذكرا كان صفي الدين شيعيا قحا، وشيعيته شديدة البروز في شعره؛ وكان فارسا شجاعا، وعربيا صافي العروبة، وتظهر في شعره نعرته. فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي، لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُإن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبة ٌ، أو كنتَ تَدري، فالمصيبَة ُ أعظَمُ

DOWNLOAD Í PLANTHIREINBATH.CO.UK Ä صفي الدين الحلي

ديوان صفي الدين الحليالعربية القوية، وتحمسه لقومه، وبثه فيهم روح الأنفة والطموح، وهذه ميزة لم تكن لشاعر سواه في ذلك العهد، لفقدان الأمن، وتستر الشعراء في تلك الفتن والحروب هذا وكان في شعره كثير التصنع والتكلف لأنواع البديع، والألغاز، ولا بُدع فتلك ميزة عصره، وقد نظم قصيدة في بحر البسيط عدد أبياتها مائة وخمسة وأربعون بيتا، سمّاها الكافية البديعية في المدائح النبوية جمع فيها أنواع المحسنات اللفظية وا. ولي خَلواتٌ لا أَبيعُ يَسيرَهابِما مَلكت كفّاي من وافر الوفرِأَبيتُ بِها في عالمٍ من تصوُّرييُسامرني عَقلي ويؤنسني فِكريويعتادُني مِن خَمرِ مَعنايَ نَشوَةٌأودُ سُروراً أن يدوم بها سُكريتنوع الديوان بين المدح ، الحماسة ، الغزل ، الرثاء ، الهجاء ، الزهد و النصح ، قصائد المديح كانت الأكثر مع تحفظي على هذا اللون من ألوان الشِعر الذي يثبت في أحيان كثيرة أن الشِعر يتجاوز الشعور ليكون صنعة بلا روح ما بين جفاء البعد و لوعة القرب قال أطالب نفسي بالتصبر عنكم و أول ما أفقدتُ بعدكم صبري لا تظنّ انقطاعَ كتبي بأنّي لكَ جافٍ، كلاّ ولامتجافِ ذكرُكم ملءُ مسمَعي، وسَنا وجهك تلقاء ناظري و الهوى فيّ شَوقي إِلَيكُم وَالدِيارُ قَريبَةٌ إِن قُلتُ زالَ مَعَ التَقَرُّبِ عادادَنَتِ الدِيارُ بِكُم وَعَزَّ مَزارُكُم حَتّى تَوَهَّمتُ الدُنُوِّ بُعادا لم أبادركَ بالوداعِ لأنّي واثِقٌ باجتِماعِنا عن قَريبِ ولهذا تأخّرَتْ عَنكَ كُتبي لاعتمادي على صفاء القلوب دنَوتُم، فزادَ الشّوقُ عمّا عهِدتُهوزِدتُ لقُربِ الدّارِ كَرْباً على كَرْبِ وكنتُ أظنّ الشّوقَ في البُعدِ وحدَه ، ولم أدرِ أنّ الشوقَ في البعدِ والقرب الرثاء ما كنت أخشى الزمان حين غدا خصمي لعلمي أنك الحكمُ كفكت عنا كف الخطوب فمن بعدك أمسى الزمان ينتقمُ سأبكيك بالعز الذي كنت ملبسي و كنت به بين الورى أتصرف و أنزف من حزني دمي لا مدامعي و أي دمٍ أبقيت فيّ ؟ فينزف عيونٌ لها مَرأى الأحبة إثمدُ عَجيبٌ لها في عُمرها كيفَ ترمدُ وعينٌ خلتْ من نور وجه حبيبها عجبتُ لها، من بعدِه، كيفَ ترقدُو قال في رثاء صديقه الذي مات غرقاً في دجله من أوجع و أصدق ما قال أَصفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سماءِفيه تغورُ كواكبُ الجوزاءِما كنتُ أعلمُ قبلَ موتك موقناًأن البُدور غُروبها في الماءِ أَنِفَ العلاء عليكَ مِن لمسِ الثرىوحُلول باطن حفرةٍ ظلماءِوأجلَّ جِسمكَ أَن يغيِّر لُطفهعَفَنُ الثَرى وتكاثفُ الأرجاءِفأحلَّه جَدَثاً طهوراً مُشبِهاًأَخلاقَهُ في رقةٍ وصفاءفَالبَحرُ أَولى في القِياسِ مِن الثَرىبجوارِ تلكَ الدُرة الغَرّاءيا مالكي إِنّي عليك متيمٌيا صَخرُ إِنّي فيكَ كَالخَنساءِ وَأَعافُ شُربَ الماءِ يَطفَحُ لُجُّهُفأصد عَنه وَأنثَني بِظماء في الصديق و ليس صديقاً من إِذا قلت لفظةً يُحاوِلُ في أَثناءِ موقِعها أَمراًو لكنهُ من لو قطعت بنانهُتوهمه قَصداً لمصلحةٍ أُخرى