Free download Ñ ديوان المتنبي 104

characters ديوان المتنبي

Free download Ñ ديوان المتنبي 104 ´ ديوان المتنبيكان المعري أول من جمعه في كتابه معجز أحمدفيه ما صح أنه للمتنبي، أفضل شعراء العرب قولا، و أجودهم معنىيحتوى ديوانه على أرقى المدحيات و أعنف الفخريالى أرقى المدحيات و أعنف الفخريات التي قيلت في تاريخ الشعر العرب?. لا أدري هل تستطيع مثلي أن تكتب وتتحدث عن شاعر فذ متمكن قادر كالمتنبي ليس نقصان من نفسي ولكني أمام شخصية عظيمة تاهت العقول بشعرها وعجب الشعراء لمفرداتها أمام هرم من الأهرامات اللغوية الأدبية التي لاتطاولوما سأقوله ماهو إلا غيض من فيض لبحر لجي واسع عميق المتنبي هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي أعظم الشعراء وأكثرهم تمكنا باللغة وأوفرهم بمفرادتها وقواعدهاصاحب الكبرياء والشجاعة ، طموح ، محب للمغامرات شعره اعتزازا بالعروبة وافتخارا بنفسه تعدد بين الحكمة والمدح فلسفة الحياة ووصف المعارك وغيرها من الموضوعات التي ابدع فيهاشاعر مبدع عملاق وفير الانتاج الشعري مفخرة للغة والادب العربي بحق صاحب الحكم البالغة والامثال السائرة والمعاني المبتكرةاخذ ديوانه الحيز الاكبر من قصائد المدح لكنه لايقوم على التكلف ليفجر احاسيسه ويمتلك ناصية اللغة والبيان ممازاد في ذلك لونا من الجمال وترك اثرا واضحا عظيما ، قصائد قوية لطيفة تجمع بين الحكمة والبلاغة وجمال الصور ودقة التعبير اتسم شعره بالقوة والمتانة نظرا الى بروز شخصيته وانقسم الى اقسام شعر الفتوة وقسم قيل عندسيف الدولة وقسم قيل في مصر وقسم قيل في فارس والعراق ابرز المواضيع التي مال لها المتنبي في قصائده وشعره كانت بفنون مختلفة ابرزها كانت المدح وقد شغل القسم الاكبر من ديوانه وقد مدح مايقارب خمسين شخصا أبرزهم سيف الدولة الحمداني أمير حلب خصه بما يقارب ثلث ديوانه وبدر بن عماد وكارفور وغيرهم بتصوير رائع وعلو نفس وشدة جرس موسيقي وتحسينات بديعية متمكنة ، اتخذ من اسلوبه وسيلة للعيش وبلوغ المجد يستمر في الثناء والمدح كلما استمر العطاء فإن قل راح يضرب في البلاد نافعا واجمل ماقال في المدح أنام ملأ جفوني عن شواردهاويسهر الخلق جرَّاها ويختصمُوإذا أتتك مذمتي من ناقصٍفهي الشهادة لي بأنيَ كاملُوايضا وقال يمدح كافوراً سنة ست وأربعين وثلاثمائة ومنهاترعرعَ المَلِكُ الأستاذُ مُكتهِلاًقبل اكتِهالٍ أديباً قبلَ تأديبِمُجرَّباً فَهَماً مِنْ قَبْلِ تَجرِبَةٍمُهذَّباً كرَماً مِنْ غيرِ تهذيبِحتى أصابَ منَ الدنيا نهايتهاوهمُّهُ في ابتداءاتٍ وتشبيبِيُدَبِّرُ المُلْكَ من مصرٍ إلى عدَنٍإلى العراقِ فأرضِ الرُّومِ فالنُّوبِوقال يمدحه، وأنشده إياها في شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهي آخر ما أنشده، ولم يلقه بعدها ومنهالياليَ عندَ البيضِ فَوْدَايَ فِتنَةٌوفخرٌ، وذاكَ الفخرُ عنديَ عابُفكيف أَذُمُّ اليومَ ما كُنتُ أشتهيوأدعو بما أشكوه حِينَ أُجابُجلا اللونُ عن لونٍ هدَى كلَّ مسلَكٍكما انجابَ عن ضوءِ النَّهارِ ضبابُالعتاب عتاب المتنبي شبيه بمحاسبة امتزجت بالروعة وقدرة الشاعر الواضحة على ايصال مافي قلبه وتجلى ذلك في عدة قصائد اجملها وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُإنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُقد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُفكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُفَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُقد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُأَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُأكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُعَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ وَمَا عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُواالرثاء كان يلجأ في رثائه الى ضرب الحكم وبسط فلسفة متشائمة ولكن في رثاء من يحبهم كان يشتعل عاطفة ويتقد اشواقا لاحدود لها وأهم مرثية جدته وام سيف الدولة وابنه واختاه الكبرى والصغرى ومحمد بن اسحاق وعمة عضد الدولة بحزن عميق جبار يزعزع كيانه فينفث ابياتا يمزجها بألم نفسي متجهم كما قال في جدته ألا لا أُري الأحداثَ مَدحاً ولا ذَمّا فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَاإلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَىلَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها قَتيلَة ِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَاأحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّابَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَاولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَاعرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَامَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَاأتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّاحَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّ

أبو الطيب المتنبي ó 4 Read & Download

أنه للمتنبي، أفضل شعراء العرب قولا، و أجودهم معنىيحتوى ديوانه ع. المتنبي غني عن التعريف فهو أعظم شاعر في تاريخ البشريةوشعره يكافئ شعر المعلقات لم أقرأ أبدا للمتنبي قصيدة لم تعجبنيلست في مقام نقد للمتنبي لكن أحب أن أذكر بعض الأبيات المتميزة التي حفظتها منذ الصغرإذا لم يكن من الموت بد فمن العار أن تموت جباناومراد النفوس أصغر من أن نتعادى فيه وأن نتفانىومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته بدنصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيالوالهم يخترم الجسيم نحافة ويشيب ناصية الصبي ويهرمذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعملا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدمالظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم

Free read ↠ PDF, DOC, TXT or eBook ó أبو الطيب المتنبي

ديوان المتنبيديوان المتنبيكان المعري أول من جمعه في كتابه معجز أحمدفيه ما صح. أنا الـذي نظـَرَ الأعمى إلى أدبــي وأسْمَعَـتْ كلماتـي مَـنْ بـه صَمَـمُأَنـامُ مـلءَ جفونـي عَـنْ شوارِدِهـا ويسهـرُ الخلـقُ جَرّاهـا وَيَخْـتصِـمُوجاهِـلٍ مَـدَّهُ فـي جَهْلِـهِ ضَحِكـي حتـى أتـتـهُ يَـدٌ فَرّاسـةٌ وَفـَــمُإذا نظـرتَ نيـوب اللـّيـثِ بـارزةً فـلا تظـنَنَ أَنَّ اللـّيـثَ يبْتسـِــمُومُهْجَـةٍ مُهْجتـي مِـنْ هَـمِّ صاحِبها أَدْرَكتهـا بجَـوادٍ ظَهْـرُهُ حَـــرَمُ