الشمندر Summary ì 104

characters الشمندر

الشمندر Summary ì 104 ´ لشهاب الشمندر محيَّا لا ينسى كثير اللحم وكأن على وجهه الدِّهان تتدلى وجنتاە من حول ذقنه فيبدو صبيًّا متهلل السمات لونه عرف الديك، أحمر عادة وأرجواني عندما يغضب لي معه حكايات ظلت?ليريا أرلو داليهل رحل شهاب الشمندر، أم امتزج جسدە بحبيبات الهواء؟ كنا نجلس من شهر واحد في مقهى عبد الرحيم القويسني في مصر الجديدة نتحدث كعادتنا عن الفن والخيال والواقع دخلت جيهان فقمت أسلم عليها ثم نظرت ناحية شهاب فلم أجدە هل تَخَفّى، تَوَارى، غابَ، تلاشى؟ يغرب اليقين ما أعرفه أنه انصرف في لمح البصر أنتظر حضورە وعندما ينجلي سوف أكتب وأخرج فيلمًا عن حياتهداود عبد السي?. تتناول رواية الشمندر سيرة فنان تشكيلي من خلال لوحاته وعلاقتها بتفاصيل حياته الرواية غوص في حياة شهاب الشمندر منذ وصوله إلى القاهرة وسكنه مع جدته لأمه بستان، وعالم البناية التي سكنها ووقوعه في حب بنات العمارة ومغامراته الجنسية وهو ما زال صبيا، وتخرجه في كلية الفنون الجميلة ثم دخوله للحياة المتوحشة أعجبت جدا بالرواية

خالد الخميسي ì 4 Summary

لشهاب الشمندر محيَّا لا ينسى كثير اللحم وكأن على وجهه الدِّهان تتدلى وجنتاە من حول ذقنه فيبدو صبيًّا متهلل السمات لونه عرف الديك، أحمر عادة وأرجواني عندما يغضب لي معه حكايات ظلت ترطِّب أيامي كنت هناك في أول معارضه التشكيلية، يقف إلى جواري منبسط الأسارير، الحسن بن الهيثم وقد أتمَّ كتاب المناظر علقت بالأمس لوحته في غرفة صالون منزلي وجرفتني حالة حنين حلمي التوني التهمت ?. هل شهاب الشمندر حقيقي؟ هل هو خيال خالد الخميسي؟ منكرش إني بحثت عن شهاب الشمندر كتير على الإنترنت وسط قرائتي للرواية، مثلما بحثت عن الكثير من الأعمال الفنية المذكورة فيها الرواية هي التطور الأمثل لكتاب تاكسي حواديت المشاوير للخميسي، حيث كل فصل هو قصة قصيرةلمحة سريعة من حياة شهاب بعضها كان ممل، وبعضها كان رائع التشويق، زي حياة كل شخص فينا الشخصيات المحيطة بشهاب جميلة التفاصيل، وحياته ثرية بما يجعلها أهل لأن تكون حقيقية بالكامل

Free download ↠ PDF, DOC, TXT or eBook ì خالد الخميسي

الشمندر?يرة شهاب الشمندر وأنا أنتظر في كل صفحة أن يذكر اسمي وجدته قد رأى في وجه أحد الغطاسين جدي سلفادور دالي لكنه لم يذكر ولو بكلمة طاحونة العشق التي هرستنا في برشلونة منذ أكثر من عشرين عامًا لا أعرف إذا كنت سعدت بعدم ذكرە لقصتنا، أم أنني تشيَّطت تجتاحني مشاعر متضاربة لو كان قد كتب عن الإعصار الذي افترس أجسادنا لكنت قد قتلته والآن أود فعل نفس الأمر عندما تجاهلني هكذا في سيرتهف?. إنتهيتُ بالأمس من قراءة رواية الشمندر وكُنتُ أتصور أنني سوف أجلسُ فوراً لكتابة رأيي ، لكن الرواية بحق أجهدتني تماماً حتى أنني إحتجتُ لبعض الوقت لاستعادة نفسي واسترداد وجداني من أجواء الرواية وعالم شهاب الشمندرالرواية كما يستدرجنا مؤلفها تزعُم أنها تتعلق بالسيرة الذاتية للفنان التشكيلي شهاب الشمندر ، لكن بعد أن يتوغل القاريء في عالم الشمندر يجد أنه يلتقي في كُل رُكن وذكرى بشخص يعرفه ،أو شخص قابله ولو مرة في الواقع ، كما يلتقي الواحد منا داخل هذه الرواية أكثر من مرة بنفسه وجهاً لوجه ، وفي مراحل مُختلفة من العُمر لعبةٌ ماكرة مارسها خالد الخميسي في هذه الرواية ، وأفلحت أيما فلاح ، ، أيضاً المستوى غير المحدود للبوح والتصريح لا التلميح في هذه الرواية قد يصدم القاريء المُتحفظ ، لكنه يتسق تماماً مع تفاصيل شخصية بطل الرواية سواء لكونه فناناً تشكيلياً جانحاً سيرياليُ النزعة ، أو على مستوى نشأته إجتماعياً وثقافياً وتعليمياً ، كما يتسق مع دائرة الشخصيات المُحيطة بها وجذورها متنوعة الأعراق والثقافاتالقارىء المُتحفظ وهذا ليس وصفاً سلبياً بالمُناسبة قد يستهجن الكثير من سلوكيات بطل الرواية ، ويتخذ منه موقفاً سلبياً ، لكننا حين نصدقُ أكثر مع أنفُسنا ، خاصة حين تتقاطع ذكرى أو أُخرى من ذكريات شهاب الشمندر مع بعض المسكوت عنه من ذكرياتنا وتجاربنا الحياتية الشخصية ، نجد أنفُسنا مُضطرين لابتلاع حُكمنا الأخلاقي على بطل الرواية إلتزاماً بتوجيه السيد المسيح عليه السلام من كان منكُم بلا خطيئة فليرجُمها بحجر أعجبني جداً على مستوى السرد التنقُل في الزمن بحُرية تامة للأمام وللخلف دون تقيُد بتسلسُل وتوالي أوراق الأيام المُتساقطة من نتيجة الحائط ، وهو الأمر الذي يتسق تماماً مع تداعي ذكريات بطل الرواية وهو يُراجع حياته و آثامه ومُنجزاته الفنية أيضاً وهو يتأهب للرحيل فقط أتحفظ على أن هذه الرواية رُبما تكون مكتوبة للقاريء المُثقف بأكثر من كونها موجهة للقاريء العادي ، لكنها تظلُ في مُتناول كُل مُحب للرواية بشكل عام حيثُ تتمتع رواية الشمندر بالعناصر الأساسية من قُدرة على التسلية والتشويق والتعاطُف أيضاً مع الشخصيات في أكثر من موضعالكاتب خالد الخميسي في هذه الرواية ينتقل مُجرباً إلى مرحلة جديدة ومستوى جديد أيضاً كروائي ، وأظنه قد نجح في ذلك إلى حدٍ بعيد ، وإن كُنت أتمنى عليه أن يُفسح مساحة أكبر للقاريء البسيط العادي، ورُبما المُتحفظ أيضاً في قادم أعماله ، والتي بالتأكيد بعد قراءاتي المُتتالية لكُل ما أبدع ، أنتظرها بشوق أكيد