بوصلة القيامة characters ´ 7

review بوصلة القيامة

بوصلة القيامة characters ´ 7 ¶ كلُّ الرواياتِ لمْ تكنْ أقربَ منَ الخيالِ بقدرِ الحقيقةِ التي أصبحتْ شيئاً من الخيالِ في مملكة الجحيمالروايةُ تحكي قصّةَ رجلٍ تشبّثَ بالحياةِ بقوةِ مقاتل، رجلٌ يميميناً ويساراً، لم تراودني لحظة صدق وقتها أبداً وسقطتُ إلى الأرض مغشياً عليّ بعد أن حامت الأفكار مضطربة في رأسي، وأحسست أن غمامة سوداء تخيمُ على عينيّ، وما صحوتُ من هذا الحلم إلا ووجدت الكل يشكل دائرة كاملة حولي وأنا أنظر لهم بعينِ تشوبها الضبابية والوهم وصرخوا بوجهي انهض فإننا خارجون، لقد انتهى كل شيء بلحظة صبر مؤلمة ومن فرط فرحهم حملني البعض وأنا لا أصدق أي شيء من هذا، وحين رأيت الشمس بعد ث?. اترككم والاستمتاع برواية بوصلة القيامة الفائزة بجائزة الشارقة للابداع العربي الروائي وهي خلاصة الوجع العراقي في الحقبة الفائتة، لكني أنصحكم قبل قراءة الرواية عليكم بشحن رصيدكم من الدموع لئلا تكونوا خارج نطاق اللذةهيثم الشويلي

free read Ø eBook, PDF or Kindle ePUB í هيثم الشويلي

كلُّ الرواياتِ لمْ تكنْ أقربَ منَ الخيالِ بقدرِ الحقيقةِ التي أصبحتْ شيئاً من الخيالِ في مملكة الجحيمالروايةُ تحكي قصّةَ رجلٍ تشبّثَ بالحياةِ بقوةِ مقاتل، رجلٌ يملكُ ثلاثَ أمهاتٍ ورابعَتَهُم الجدّةكنتُ حتى اللحظة أشعر بالخوف لأن ثمة إحساس غريب كان يراودني بأننا سنجتمع كلّنا سويّاً في قبر واحد، انفتحت الأبواب كلها، السجون الثقيلة والخفيفة بما في ذلك السجن الخاص، وخرجت من باب السجن أتلفّتُ. رواية بوصلة القيامةهيثم الشويليالرواية العراقية اليوم تنزف دما أو لنقل منذ الحرب العراقية الايرانية فهي رواية مضمخة بالدم البرئ غالباً تستجدي الانسانومنها ولدَتْ رواية المنفى أو الغربة ف عند بتول الخضيري وعالية ممدوح كما عند الشهيرين منهم كالسعداوي رواية تفيض اسى انساني تجعلك تأسف على هذه الانسانية المُنتهكَة بالسجون أو الحروب فاما سجن بتهمة الخيانة أو الحرب التي ينجرُ اليها الساسة بلعبة تشابه الشطرنج لاأكثروفي يومٍ من الأيام أشيعَ بيان النصر وتوقفَ اطلاق النار مباركٌ لكم ايها الشعب هذا النصرولم يسأل الشعب نفسه يوماً أي نصرٍ منحهُ لنا الرئيس ص79هكذا يسخر احمد الرواي من انتهاء الحرب العراقية وايران بصوته يأخذنا من عام 1973 لعام 2003 وقت اجتياح الامريكان العراقهنا نتوقف عند نماذج السرد وانعطاف الحكي فكان ع الشويلي أن يحرر الأقواس المتكررة بالرواية مابين الاشخاص فأراد من القارئ عدم التوهان مع قلة الشخوص نسبيا بل أضاف الأقواس ل 40 مثلا وهذه منقصة تحريرية خصوصا أننا نتحدث عن رواية فائزة وبالعودة للسرد مُلاحظ الاكثار من ذكر الاسم وعدم استبداله بالضمير وهذا ملاحظ بكثرة مثلا كان الملازم أسعد مدير لم تكن تربط والدي ب أسعد ص16وهذه مكررة كثيرا خصوصا بالثلثين الأوليين من العملبالقابل يفتتح كاتبنا عمله بجمل تكاد تصل للمثالية العاليمة لم يكن يوماً شتائياً شديد البرودة جداً ولم يكُن يوماً حاراً من أيام الصيف القائظهكذا يصف شعور الجنين أحمد بلسانه مع ذلك وقعت الرواية بفخ قتل التشويق حين كشفت عن خلفيته قبل أن يتسائل هو طوال العمل كل هذه الأسئلة تأكل رأسي ترهقني كثيراانا في الطريق اللا الجنون ان لم أعرف من أكون ص70اذن لم يكن يعرفويروي أنه يعرف بداية العمل وهذه ليست خطيئة كبرى بالرواية انما كان بالامكان أن يُلبس علينا كيفية ولادته وتربيته عند سهيلة القابلة وألم أمه سعاد وأبيه الفار من مطاردة حزب البعث بالعراق من 1973ماحمد الذي ولد ب الدجيل وذويه من بغداد يعيش عند سهيلة ويتعلق بأمها بدرية تدور عجلة الأيام لترميه من سجن لمعتقل لاهانة من اطفال الحيالا أن يهرب للاردن ويعود ليسجن ب معتقل أبوغريبنهاية وعلامة تراجيدية تجدها بالرواية العراقية وهذه الرواية بها مشاهد ألم وتعذيب لاتقل عن أي رواية شهيرة ك دروز بلغراد

هيثم الشويلي í 7 free read

بوصلة القيامة?اثة أعوام ويزيد ورأيت الناس يتدفقون كالجراد يملؤون الطريق الكل كان يركض ويلتفت إلى بوابة السجن وهو لا يصدق أنه حر بلا قيود أو تعذيب أو موت، التفت احدهم وأطلق مرارة من فمه تفووووو وكان يبصق مرارة الأسى والألم من فمه، كنتُ أركض مع الراكضين، أركض وأتعثر، أركض وأتعثر، وأنا أنظر إلى بوابة السجن، مازلت لا أصدق إلا حين ابتعدتُ كثيراً، ها أنا ذا أولدُ من جديد وأنا لا أصدقُ هذا لأنني مازلتُ أركض وأتعث?. شكرا للرواي الذي صور معاناة البطل بمعاناة شعب كامل فكانت ملحمة عراقية تحاكي الواقع المرير الذي عاشته البلادبطل الرواية احمد يمثل كل عراقي معنَى ومغصوب الحقوق حتى تم كسر قيد الظلم ليتحرر الناس كانت فترة مظلمة لم اعشها كاملة ولكن هذه وظيفة الراوي الذي يعكس الواقع في مرآة الحياة فتحيتي اليه والسلام