Summary î خريف المثقف في العراق 105

characters خريف المثقف في العراق

Summary î خريف المثقف في العراق 105 ☆ يقول محمد غازي الأخرس إنه يكاد يشم رائحة البارود تندلع من السطور، وهو يصف مناخ كتابة المخطوطة وقتها، حين تتراكض العبارات والسطور على وقع خطى القتلة وضي في مراوغة رصاص القتلة، حيث يتجمع ويتكوم على وجه الكاتب كل ما في العراق من حشرات؛ الزاحفة والطائرة والمتطفلة؛ من بعوض وبرغش وحرمس والبقية لا أعرف أسماءها، إذ تمتص هذه الحشرات من دم الكاتب ما يعادل حبر المخطوطة التي يدونها كما يسمع الكاتب العراقي في كل ليلة صوت رصاصتين أو ثلاث، قريبة جدا فيعرف، من فوره أنهم قتلوا ضحية جديدة سوف يراها صباحًا مرمية وسط بركة دم خلف المدرسة أو في ساحة كرة القدم، يرى ثقوب الرصاص في الرأس والصدر فيركض راجعًا إلى البيت لإكمال مخطوطته قبل أن يحين دوره برصاصتين أو أكثر يدرك المثقف هنا أ?. للأسف الكتاب مليء بالمغالطات والاخطاءويعتمد على سرد صحفي لوقائع لا قيمة لها في المجال البحثي وقد رد عليه بعض الاساتذة الشعراء ممن عايشوا تلك المرحلة وكانوا شواهدها الاعيان وليس كما اعتمد الكاتب على مصادر بعضها شفاهي ، هنا اورد رد الشاعر عبد الكريم كاصد على مغالطات خريف المثقف لكي تتناسب الصورة ووتوازن أستهجن عدد من المثقفين العراقيين ،وبخاصة في محافظة البصرة ، مما طرحه صاحب كتاب خريف المثقف في العراق وبالتحديد قوله بأنك من المثقفين العراقيين الذين أعلنوا تأييدهم للحرب أو الاحتلال الأمريكي للعراق ، ما تعقيبك على ذلك الزعم ؟ سأورد ما كتبته، قبل فترة وجيزة، عن كتاب خريف المثقف في العراق، ضمن مقابلة طويلة أجراها معي الصديق الشاعر معتز رشدي، ستصدر في كتابٍ، مهيأ للطبع، لكي يكون موقفي واضحاً، وأعم مما هو خاص بي بدءاً أودّ أن أقول إن موقف التأييد غير صحيح، وإن الكتاب يمتلئ بالمغالطات والاستنتاجات الخاطئة وهو ليس سوى سرد صحفي لوقائع وتفصيلات لا قيمة لها في البحث، وبعضها من ابتداع الكاتب، وإن كان بعضها صحيحاً، وما يستنتجه الكاتب ، مفتخراً، منذ الصفحة الأولى باعتباره قناصاً، وبحّاراً مفككاً للذهنيات هذه التعابير له وهو لم يغادر الضفة، ولعله كان مدركاً نواقصه، مما جعله يبدو محترساً مهاجماً معارضيه المتخيلين مسبّقا بقوله لست متشائماً لكنني أظنّ أن الكتاب لن يرضي الكثيرين وأكاد أجزم أنّ أول من سيعترض عليه هو المثقف العراقي الذي نشأ وعيه في ظل الإيديولوجيات المتصارعة في النصف الثاني من القرن العشرين وبما أن المثقفين المستقلين ما أقلهم على حد تعبيره فإن هذا يعني أنه لن يُقنع في كتابه هذا إلاّ نفسه لأنه الوحيد الذي لم ينشأ وعيه في ظل الإيديوجيات المتصارعة مما يدفعنا إلى التساؤل أين إذن نشأ هذا الكاتب؟ حين بدأت علائم الحرب تلوح في الأفق أثارت مجلة الثقافة الجديدة محوراً طبع فيما بعد في كرّاس خاص، اتسع لمختلف الآراء وقد شاركت فيه بمقالة في انتظار الشيطان بينتُ فيه موقفي الرافض للحرب والاحتلال بوضوح كما شاركت في ملف طلبت مني جريدة القدس المشاركة فيه عن الموضوع ذاته موقف التأييد غير صحيح سأترك الرد على ما حرّفه عني، مؤقتاً، ولأبدأ بالوقائع التي يعرفها الجميع ولا يعرفها الكاتب الذي صرف سنتين من عمره في التنقيب في الوثائق والشهادات، للتدليل على ما ذكرته من تزييف للوقائع، ومن استنتاجات خاطئة يقول مستشهداً بحازم صاغية في كتابه عن بعث العراق دون أن يضع كلمات صاغية بين مزدوجين إن أوّل لحظة خصام تفجرت بين سلطة البعث والحليف الشيوعي كانت انطلقت على خلفية اكتشاف خلايا ماركسية في الجيش أعدم على أثرها ثمانية وثلاثون شيوعياًص101، وهذا الكلام غير صحيح فالخصام تفجر قبل ذلك بسنوات والدلالة على ذلك الاغتيالات الكثيرة لأعضاء الحزب الشيوعي العراقي ومن بينهم شعراء سنشير إليهم فيما بعد بالأسماء، دون ذكر أسماء العشرات من الشيوعيين البسطاء، وحتى من قادة اللجنة المركزية نفسها كالشهيدين شاكر محمود ومحمد الخضري كذلك فإن الواقعة غير صحيحة لأن اللجنة المركزية تخلّت، منذ زمن، عن تنظيمها في الجيش، منذ توقيعها على ميثاق الجبهة، سنة 1973، بل عن كل تنظيماتها الديمقراطية، فيما بعد، مما سبب إرباكاً في داخل التنظيم لذلك فإن القول التالي يبدو مغرضا بدا مبرر السلطة شرعياً، للوهلة الأولى، لجهة أن تأسيس خلايا ذات طابع سياسي في الجيش، يعد، حسب الأعراف التي تقوم عليها مبادئ مثل تلك المؤسسات التابعة للدولة انتهاكاً لأحد أهم المعايير التي سارت بموجبها الدولة العراقية منذ تأسيسها على اعتبار أنّ الدولة هي الوحيدة التي من حقها احتكار العنف وممارسته بدنيا ورمزيا ص101 الغريب أن الكاتب يروي الواقعة باعتبارها واقعة حقيقية، ويعلق عليها باعتبارها خرقاً من الحزب الشيوعي، وردّ فعل مبرر من السلطة يؤكده تعليقه الآخر وعلينا التذكير هنا بالعبارة التي راجت في كواليس المفاوضات التي جمعت الشيوعيين بالبعثيين للوصول إلى صيغة لتحالفهم العبارة تقول ببساطة أن على من يريد الالتحاق بركب الثورة الالتزام بعدم إيجاد ولاءات خاصة داخل القوات المسلحة غير الولاء للثورةص102 ولا يكتفي بذلك بل يعود مرة أخرى إلى تأكيد ما سبق، بلا أي شك يراوده في ادعاء السلطة، أو في ما أورده حازم صاغية وفق هذه الرؤية تبدو لحظة اكتشاف الخلية الشيوعية رمزية ومناسبة تماماً لإعلان نهاية الكرنفال الجبهوي الشيق، الكرنفال الذي لم يمنع الرفاق الشيوعيين من زرع خلاياهم في المؤسسة العسكرية المحمية جيداً ص105 إذن هو خطأ الشيوعيين الذين زرعوا خلاياهم في المؤسسة العسكرية كيف لباحث عراقيّ معنيّ بالشأن العراقي وأمامه أطنان من الوثائق والشهادات أن يورد استشهاداً خاطئاً من دون أن يصححه أو يشير، على الأقل، إلى شكه بما أورده حازم صاغية؟ ولا أدري لم استشهاده بحازم صاغية الذي أورد الواقعة خطأ أساساً، وبلا تصحيح وهو العراقيَ العارف كما يدعي ببواطن الأمور الواقعة الأخرى هجرة المثقفين العراقيين فهو يرىأن مثقفين قلائل فقط هم الذين هاجروا بطرق غير شرعية، كما جرى مثلاً مع الشاعر برهان الشاوي الذي هرب مشياً على الأقدام بعد تعرضه لتجربة رهيبة على أيدي رجال الأمن ، أما الأغلبية المطلقة فقد سافروا تحت سمع السلطة وبصرها وانطلاقاً من مطار بغد

Download ↠ PDF, eBook or Kindle ePUB free  محمد غازي الأخرس

يقول محمد غازي الأخرس إنه يكاد يشم رائحة البارود تندلع من السطور، وهو يصف مناخ كتابة المخطوطة وقتها، حين تتراكض العبارات والسطور على وقع خطى القتلة ولعلعة الرصاص وصراخ قتلى مجهولين، وأنا أعرف هذا المناخ الدموي، وكيف يتسلل نزيف الضحية الى الورق الأبيض، الذي يحمرّ خجلا من صمت وسكوت معظم المثقفين عن فضح القتلة وكشف دموية العقائد الملثمة هل نترك الكتابة لوجود مناخ كهذا عندنا، ونحن قد تعلمنا كيفية التحايل على ظلام انقطاع الكهرباء، وعلى ظلمة وجوه المتطرفين باستخدام الفانوس و«اللاله» واستخدام تقنية الوجود الافترا. بعدما قرأت للاخرس المگاريد قلت في خاطري انه لن يخيب ظني اذا ما قرأت له مرة اخرى، وهذا ما حدث فعلاً يحدثنا صاحب المگاريد عن وضع المثقف العراقي تحت وطأة الظروف القاسية التي تفرضها الانظمة السياسية ويركز على حقبتين في كتابه زمن النظام المقبور وما بعد سقوط الصنم يدرس الكاتب ما جرى على المثقفين انذاك وما هي الاسباب التي تدفع المثقف لاتخاذ موقف ما، ويحدثنا ايضا عن بعض الجدالات التي تسببت بها تلك المواقف كموقف كنعان مكية المؤيد لدخول القوات الاميركية والموقف المضاد الذي اتخذه ادوارد سعيد لا اريد ان اطيل، لكن يسعني القول ان الكاتب كان ناجحا في ترحاله بين اقلام المثقفين ومواقفهم

محمد غازي الأخرس Â 5 Read & Download

خريف المثقف في العراق?ه شاهدٌ على عصر دموي؛ فإمّا أن يكون شاهد زور، أو يسكت على الجريمة أو يحمل دمه على كفه ويزيح اللثام عن وجه القتلهذا ما خلصت إليه بعد إكمال القراءة حين أدركت أن مؤلف هذا الكتاب لا يخاف من الكتابة المغامرة تحت سقف التهديد والوعيد ولا يخشى نفثات الكراهية السامة التي تنطلق من الأفواه ذات اللسان المشطور هذا الكتاب سوف يظل واقفا وساخرًا وهو يواجه موجات الامتعاض والسخط والكراهية هو كتاب يساوي أطنانـًا من المجاميع الشعرية، التي يصر الشعراء على إصدارها رغم أنهم يعرفون، تمام المعرفة، بأنها سوف تباع بالوزن لمحلات الكرزات. الرحلة في هذا الكتاب عبارة عن هواجس وذكريات مرت بالبلد العراق من تاريخ نشر الكتاب الى الان المضحك انك عندما تقرأه وتتذكر بواطن المآسي والمشاهد المضحكة التي مرت بك خلال الفترة تلك تدرك ان بندول ساعة الزمن متوقف في هذا البلد لا يتحرك ولا يحرك متوقف على اللاشيء