READ حكايتي مع صدام · PDF DOC TXT or eBook

READ حكايتي مع صدام

READ حكايتي مع صدام · PDF, DOC, TXT or eBook µ My Story with Saddamby Talib Al Baghdadiيروي الدكتور طالب البغدادي الآن حكايته مع صدام حسين الرئيس العراقي السابق، هي ليست حكاية شخصية، وإنما هي قصة عامة دارت أحداثجاج، وقاموا بنشاطات مكثفة للضغط على الحكومة العراقية لإلغاء الحكم الصادر بحقه وإطلاق سراحه من سجن أبو غريب جاء هذا الكتاب في بابين يحمل الباب الأول منه عنوان حكايتي مع صدام، ويتألف من سبعة فصول، الأول بعنوان الإستدعاء، الثاني اللقاء بصدام حسين الثالث الإعتقال والتحقيق الرابع بإنتظار المحاكمة الخامس المحاكمة السادس سجن أبو غريب السابع الخروج من السجن، بين الإعتقالين إجراءات قمعية أخرى أما الباب الثاني فحمل عنوان في سجون المخابرات ويتألف من فصلين، الأول بعنوان بين سجن القصر الأبيض وسجن الحاكمية، والثاني في سجن المخابرات الرهيب أبو غريب، معسكر غسل الدماغ وأخيراً تعريف بالكاتب الدكتور طالب البغدادي وبأبحاثه ومقالاته المنشورة. كل ماقرأت عن تعذيب السجون ازداد تعجبا بعظمة خلق الإنسانكيف للسجين منهم أن يحيا بعد صنوف من الإهانة والتعذيب وكيف لايفقد عقله خلالهاوأعجب منه ذلك الذي يعذب كانما تحولت المسألة لعداوة شخصية بينهمهذا الكتاب مختصر ولكنه مؤلم

طالب البغدادي » 0 READ

My Story with Saddamby Talib Al Baghdadiيروي الدكتور طالب البغدادي الآن حكايته مع صدام حسين الرئيس العراقي السابق، هي ليست حكاية شخصية، وإنما هي قصة عامة دارت أحداثها عام 1976م، فماذا يريد أن يقول البغدادي إختارني ربما القدر لأن أكون صاحب هذه الحكاية أو الضحية التي بواسطتها نفذ النظام ما خطط له من هجوم كاسح على الجامعة وعلى المؤسسات الأكاديمية بعد أن كانت تتمتع بقدر معين من الإستقلالية أو الموضوعية، وسرعان ما إنتشر خبر هذه الحكاية بين مختلف أوساط الرأي العام العراقي لتصبح حينئذ قضية الشارع أو المجتمع العراقي الرئيسية يتحدث بها القاصي والداني، وربما كان موقفي الثابت أما الطاغية وموقف الطالبات والطلاب الجريء جداً أو المساند لموقف أستاذهم وتضحيته?. لم أستطع إغلاق هذا الكتاب بعد أن فتحته بالصدفة، وجدت نفسي أمام معاناة أستاذ في علم الأقتصاد، ناضل لنيل شهادته و يثق ويقتدي به طلابه العراقيين ،حوكم و اعتقل من فوق منصة التدريس في كلية الإدارة و الإقتصاد ببغداد بسبب محاضرة ألقاها و ناقش فيها مقولة إقتصادية ل لينين من لا يعمل لا يأكل و الذي تبين له أنها بعد تحريفها أحد شعارات حزب البعث والذي يُمجّد شعاراته وينزهها عن المناقشة ، من لا ينتج لا يأكل ، أحد شعارات صدام الذي كان نائب الحزب الذي يقوده البكر حينها ، قضيته التي ستشغل العراق لأعوام طويلة ستُعرف بقضية من لا ينتج لا يأكل ، يستذكر لنا دكتور طالب البغدادي اليوم حكايته مع صدام و تفاصيل لقاءه معه و سبب اعتقاله الأول بسبب التعدي على حرمة شعارات البعث ثم اعتقاله الثاني بسبب اتهامه لبرزان التكريتي ، يعطيك الدكتور طالب ب وقار إكاديمي و ثقة علمية لمحة عن تعسف أجهزة الأمن و سيطرتهم على قطاع التعليم في خارج جدران السجون بينما الحياة التأديبية التي يطمحون لإغلاق دائرتها على خصومهم في الداخل هي حكاية مؤلمة عن ليل وحشيّ ولى إلى غير رجعه ، عراق التقارير و الاسبعتاد الوظيفي ، و عراق الإنحناء يقابلهم هذا الإنسان بعراق يستمد قوته من العلم ليواجه ليل الجهل و نرجسية المناصب وتكالبها على جذب الطغاة لإعتلائها ، للسجون البعثية حكاية تُسمِع كل أذن صماء ، طرحها لنا بكبرياء الرجل المتعلم مما شكل رمز للإختلاف بنظري ، فطرحه كان واقعي بعيد كل البعد عن استدرار الشفقة و بوصفه ما يُشعر القارئ بالتحشم الذي يكتفي بإفهامك مقصده و ثقته بإن قليل من الوصف قادر على ايصال الفكرة لك دون الإيغال في إيلام إنسانيته ، شيء ما يفوق تألمه لجسده يدفعه للكلام ما فقده الرجل عمريًا و جسديًا لم يكن شيئًا أمام إهانة عِلمه و كرامة عِلم بلاده

DOWNLOAD Å PDF, DOC, TXT or eBook » طالب البغدادي

حكايتي مع صدام? الغالية بواقعهم وبمستقبلهم السبب الرئيسي في إنتشار هذه القضية التي أصبحت تعرف بقضية من لا ينتج لا يأكل تأتي أهمية إلقاء الأضواء على هذه القضية مجدداً من ضرورة أن يكتب العراقي أحداثاً عاش ولو جزءاً بسيطاً منها، أو من حياته التي عايشها بتجاربه، وهذا ما جسده الدكتور طالب البغدادي بكتابه هذا، فهو مساهمة يسيرة من كتابة مرحلة قاسية من تاريخ العراق المعاصر هي صورة لأحداث عاشها الشعب العراقي، تاريخ مرحلة مليئة بالفزع والخوف لقد أثارت قضية هذا المناضل في حينها قطاعات كبيرة من الأكاديميين والمثقفين العراقيين والأجانب سواء داخل العراق أو خارجه، وخصوصاً في كل من فرنسا وبريطانيا حيث قام عدد كبير من أساتذة الجامعات ومن المثقفين عرائض إحت. لم يكن يعلم الدكتور طالب البغدادي أن المحاضرة المختصة بالأقتصاد الوطني العراقي التي ألقاها أمام طلبته بكلية الاقتصاد هي عكس الافكار الأقتصادية لصدام حسين نائب رئيس الجمهورية في حينه سوف تؤدي به إلى السجن وتُهم خطيرة تصل عقوبتها للإعدام،ولأن الحاكم العربي يفقه في كل شيء بما فيها المعادلات الرياضية المعقدة حتى ولو كانت خاطئة وتؤدي بالأقتصاد الوطني للدمار،يوثق الدكتور طالب البغدادي في كتابه حكايتي مع صدام محنته قبل و اثناء الاعتقال هو ومجموعة من طلبته واللقاء العاصف الذي جمعه بصدام حسين ومحاولة صدام الاستهزاء به أمام طلبته والاستخفاف بمعادلاته الرياضية و إطروحاته العلمية، قبل إعتقاله لاحقاً،الكتاب الذي بين ايدينا لا يشذ عن كتب أدب السجون وما تحتويه من مشاهد الذل و القهر والتعذيب، والكتاب صغير يجتاز المأئة صفحة بقليل ولذلك يمكن الانتهاء منه بجلسة واحدة،فهد الجهوري